بين تجهيز الفطور، توصيل العيال للمدرسة، الدوام، تجهيز الغداء، ترتيب البيت، الواجبات، المشاوير والعزايم والالتزامات العائلية، ممكن يخلص يومك وأنتِ ما جلستي مع نفسك حتى نص ساعة.
وكثير من النساء يحسون إن الاهتمام بالنفس لازم يكون آخر شيء في القائمة. يعني إذا خلص البيت، وخلصت طلبات العيال، وخلصت مسؤوليات الزوج، وخلص الدوام، وخلصت المشاوير، وقتها ممكن أفكر بنفسي.
والمشكلة إن المسؤوليات أصلًا ما تخلص.
عشان كذا، تخصيص وقت لنفسك مو معناه إنك تتركين مسؤولياتك، ولا يعني لازم تحجزين سبا أو تسافرين عشان تحسين إنك اهتميتي بنفسك.
أحيانًا نص ساعة هادية مع قهوتك، مشي بسيط، جلسة عناية أو حتى وقت بدون جوال ولا طلبات يكون هو الشيء اللي تحتاجينه فعلًا.
ليش تحسين بالذنب لما تأخذين وقت لنفسك؟
بعض الأمهات متعودات إن الأم الجيدة لازم تكون متوفرة للجميع طول الوقت.
إذا جلست ترتاح والبيت فيه شيء يحتاج ترتيب، تحس إنها مقصرة.
وإذا طلعت مع صديقاتها، تبدأ تفكر: العيال تعشوا؟ ناموا؟ وش يسوون؟
وحتى وهي طالعة، عقلها ما زال داخل البيت.
لكن الراحة مو مكافأة تحصلين عليها فقط إذا أنجزتِ كل شيء.
هي جزء طبيعي من يومك مثل الأكل والنوم.
لا تنتظرين لين تخلص كل المسؤوليات
لو قلتي: "بجلس مع نفسي بعد ما أخلص كل شيء"، ممكن ما يجي هالوقت أبدًا.
لأن بعد الغسيل فيه ترتيب، وبعد الترتيب فيه طبخ، وبعد الطبخ فيه صحون، وبعدها طلبات ثانية.
بدل الانتظار، حطي وقتك ضمن جدولك من البداية.
مو لازم يكون ساعتين.
حتى عشرين دقيقة محسوبة لك أفضل من انتظار يوم فاضي بالكامل.
وقتك الخاص مو لازم يكون طلعة
أحيانًا نربط العناية بالنفس بالمطاعم والكافيهات والصالونات والتسوق.
كل هالأشياء ممكن تكون ممتعة، لكن مو هي الطريقة الوحيدة.
ممكن وقتك الخاص يكون في البيت.
تقفلين باب غرفتك فترة قصيرة، تسوين قهوتك السعودية أو مشروب تحبينه، تقرين، تسمعين شيء هادي أو ببساطة تجلسين بدون ما تسوين شيء.
المهم يكون وقت ما فيه طلبات من كل جهة.
سوي لك ركن صغير تحبينه في البيت
مو لازم غرفة كاملة.
ممكن كرسي جنب الشباك، زاوية صغيرة في غرفة النوم أو مكان هادي في الصالة في وقت ما يكون فيه أحد.
حطي فيه الأشياء اللي تحبينها بدون زحمة.
كتاب، كوبك المفضل أو أي شيء يعطيك إحساس إن هذي الزاوية لك.
مع الوقت، مجرد جلوسك فيها يعطي عقلك إشارة إن هذا وقت راحة.
استمتعي بقهوتك وهي حارة مرة
كم مرة سويتي قهوة وبعد ساعة اكتشفتي إنها للحين على الطاولة؟
مرة جاء طفل يبي شيء، ومرة اتصال، ومرة تذكرتِ الغسيل، ومرة دخلتي المطبخ.
جربي مرة تجلسين وتشربين قهوتك من أولها لآخرها بدون ما تقومين لكل شيء غير ضروري.
ممكن تبدو حركة بسيطة، لكنها نوع من إعطاء نفسك مساحة خلال اليوم.
الصباح ممكن يكون وقتك إذا البيت هادي
إذا يناسب نومك وروتينك، بعض النساء يحبون يقومون قبل باقي البيت بوقت بسيط.
مو عشان يبدأون تنظيف!
بالعكس، خليه وقتًا لك.
صلاتك، قهوتك، فطورك، قراءة أو تجهيز هادي لليوم.
لكن لا تقللين نومك عشان تحصلين على "وقت لنفسك". إذا نومك أصلًا ناقص، النوم أولى من الاستيقاظ بدري.
وبعد نوم العيال ممكن يكون وقت مناسب
إذا أطفالك صغار ويكون يومك كله حركة، ممكن بعد نومهم يكون عندك وقت هادي.
لكن انتبهي من فخ معروف.
تقولين "أخيرًا ناموا" وبعدها تجلسين على الجوال ساعتين وتنامين متأخرة، وتصحين اليوم الثاني تعبانة.
قسمي الوقت.
جزء بسيط لنفسك، وبعدها نامي بوقت يساعدك تحصلين على الراحة اللي تحتاجينها.
مو كل وقت فراغ لازم يتحول لتنظيف
إذا نام الطفل نص ساعة، مو شرط على طول تقومين تنظفين الحمام.
إذا خلصتِ الدوام بدري، مو لازم تبحثين عن درج ترتبينه.
أحيانًا لأننا متعودين على الانشغال، نحس إن الجلوس بدون إنجاز غلط.
لكن جسمك وعقلك يحتاجون فترات توقف.
وزعي مسؤوليات البيت
إذا البيت فيه أكثر من شخص قادر يساعد، مو منطقي شخص واحد يسوي كل شيء.
الزوج والأطفال، كل شخص حسب عمره وقدرته، يقدر يكون له دور.
واحد يجمع السفرة، الثاني يرتب أغراضه، والثالث يساعد في مهمة ثانية.
مو الهدف تقسيم البيت كأنه شركة، لكن تخفيف فكرة إن كل تفصيلة لازم تمر عليك أنتِ.
علمي عيالك إن ماما عندها وقت خاص
حتى الأطفال يقدرون يتعلمون إن فيه أوقات قصيرة تكونين فيها مشغولة بنفسك، طبعًا حسب أعمارهم وقدرتهم على البقاء بأمان.
قولي لهم بشكل بسيط:
"ماما بتجلس شوي ترتاح وبعدها نلعب".
هذا يعلم الطفل بعد إن الراحة شيء طبيعي لكل أفراد الأسرة.
رتبي الأولويات بدل محاولة الوصول لبيت مثالي
فيه أيام يكون البيت مرتب جدًا.
وفيه أيام تكون فيه ألعاب في الصالة وغسيل ينتظر.
عادي.
اسألي نفسك: وش الضروري اليوم؟
ممكن الغداء ضروري، لكن ترتيب درج الملاعق يقدر ينتظر.
مو كل مهمة لها نفس الأولوية.
خففي المقارنة بالسوشيال ميديا
تفتحين الجوال وتلقين وحدة بيتها كأنه فندق، والثانية مجهزة فطور كامل الساعة سبع الصباح، والثالثة بالنادي، والرابعة مسوية روتين بشرة من عشر خطوات.
وتبدئين تقولين: أنا وش أسوي بحياتي؟
تذكري إنك تشوفين لقطة من يوم الشخص، مو اليوم كامل.
ما تعرفين مين يساعدها، وش ظروفها أو وش الأشياء اللي ما صورتها.
قارني يومك باحتياجاتك أنتِ.
اهتمي بنفسك حتى لو ما عندك مناسبة
لا تنتظرين زواج أو عيد أو عزيمة عشان تهتمين بشعرك وبشرتك وملابسك.
إذا تحبين ترتبين شعرك، رتبيه عشانك.
البسي لبس بيت مرتب ومريح تحبين شكلك فيه.
استخدمي عطرك المفضل.
الأشياء الحلوة مو لازم تكون محفوظة للضيوف والمناسبات.
سوي روتين عناية أسبوعي بسيط
اختاري وقتًا يناسبك خلال الأسبوع.
ممكن يكون عصر الجمعة، صباح السبت أو أي يوم يكون أخف عليك.
سوي فيه الأشياء اللي ما تلحقين عليها يوميًا.
اهتمي بشعرك، أظافرك، بشرتك أو أي شيء يعطيك إحساس بالانتعاش.
مو لازم كل أسبوع تسوين كل شيء.
اختاري اللي تحتاجينه.
طلعة لحالك أحيانًا تغير الجو
إذا ظروفك تسمح، اطلعي مشوارًا بسيطًا لنفسك.
ممكن كافيه تحبينه، مكتبة، ممشى أو حتى مشوار تسوق هادي بدون استعجال.
مو لازم تنتظرين أحد يطلع معك عشان تستمتعين.
وفي أجواء السعودية، اختاري وقتًا مناسبًا للطقس، خصوصًا في الأشهر الحارة.
طلعتك مع صديقاتك مو شيء ثانوي
العلاقات الاجتماعية جزء مهم من حياتنا.
جلسة مع صديقة ترتاحين معها ممكن تخفف عنك كثير.
مو لازم كل طلعة تكون مناسبة كبيرة.
قهوة بعد المغرب أو فطور بسيط ممكن يكون كافيًا لتغيير الروتين.
المشي ممكن يكون موعدك مع نفسك
اختاري ممشى مناسبًا أو مكانًا آمنًا، وفي الصيف خليه في وقت تكون فيه الحرارة أخف.
امشي على راحتك.
ممكن تسمعين بودكاست، أو تخلين الجوال بعيد وتستمتعين بالهدوء.
أنتِ كذا جمعتي بين الحركة والوقت الشخصي.
لا تملين وقتك الخاص بالجوال كله
ممكن تقولين "جلست ساعة لنفسي"، لكن الساعة كلها راحت في التنقل بين المقاطع.
مو مشكلة تستخدمين الجوال للترفيه، لكن جربي أحيانًا جزءًا من وقتك بدون شاشة.
اقري، اكتبي، امشي، رتبي أفكارك أو اجلسي بهدوء.
الفرق ممكن تلاحظينه في إحساسك بعد الجلسة.
اكتبي الأشياء اللي تشغل بالك
إذا عقلك طول الوقت يقول: اشتري كذا، اتصلي على فلانة، موعد المدرسة، طلبات البيت، موعد الطبيب، فاتورة...
اكتبيها.
وجود قائمة واضحة يريحك من محاولة تذكر كل شيء في نفس اللحظة.
وبعدها رتبيها حسب الأولوية بدل ما تبقى كلها تدور في بالك.
مو لازم تقولين نعم لكل عزيمة ومناسبة
الحياة الاجتماعية في السعودية فيها عزائم وزيارات ومناسبات كثيرة، وهذا شيء جميل.
لكن مو لازم كل دعوة تتحول إلى التزام مهما كانت ظروفك.
إذا كنتِ مرهقة وعندك إمكانية تعتذرين بأدب، عادي.
مو كل اعتذار يعني إنك ما تقدرين الناس.
تعلمي تقولين "مو اليوم"
مو كل طلب لازم ينجز في نفس اللحظة.
إذا الشيء مو طارئ، ممكن تقولين:
"إن شاء الله بكرة".
أو:
"بعد ما أخلص اللي عندي".
تنظيم حدودك مع الوقت يساعدك ما تعيشين كل يوم في وضع الاستجابة لطلبات الآخرين.
خلي لك شيء تستمتعين فيه بعيدًا عن مسؤولياتك
اسألي نفسك: وش الشيء اللي أحبه أنا؟
مو كأم، ولا كزوجة، ولا كموظفة.
أنتِ.
ممكن تحبين القراءة، الرسم، التصوير، النباتات، الخَبز، المشي، تعلم لغة، الأعمال اليدوية أو متابعة شيء معين.
وجود هواية خاصة فيك يعطي يومك مساحة مختلفة.
لا تحولين هوايتك لمشروع لازم ينجح
إذا تحبين تسوين حلويات، مو لازم تفتحين متجر.
إذا تحبين التصوير، مو لازم يصير عندك حساب احترافي.
بعض الأشياء ممكن تبقى هواية تسوينها فقط لأنها تسعدك.
مو كل شيء تحبينه لازم يتحول إلى دخل أو إنجاز.
رتبي نومك قدر الإمكان
أحيانًا أفضل عناية بالنفس مو ماسك وجه ولا قهوة في كافيه.
هي إنك تنامين.
إذا جسمك يطلب راحة، أعطي النوم أولوية.
قلة النوم المستمرة ممكن تأثر على الطاقة والتركيز والمزاج، لذلك لا تضحين بالنوم بشكل متكرر عشان تخلصين مهام ممكن تنتظر.
أكلك بعد جزء من اهتمامك بنفسك
كم مرة جهزتِ للعيال فطورًا وجلستِ أنتِ على قهوة فقط لأنك مستعجلة؟
حاولي ما تكون احتياجاتك الغذائية دائمًا آخر شيء.
مو لازم وجبات مثالية.
لكن خلي عندك خيارات عملية تساعدك تاكلين بشكل منتظم ومتنوع يناسب احتياجاتك.
اسمعي جسمك
إذا كنتِ مرهقة بشكل غير معتاد أو عندك أعراض مستمرة، لا تفترضين دائمًا إن السبب "ضغط البيت".
الراحة مهمة، لكن بعض الأعراض تحتاج تقييمًا طبيًا.
الاهتمام بنفسك يعني بعد إنك ما تهملين الإشارات اللي تحتاج متابعة.
صحتك النفسية تستحق اهتمام
إذا صار الضغط أو الحزن أو القلق مستمرًا ويأثر على نومك أو أكلك أو علاقاتك أو قدرتك على ممارسة حياتك اليومية، طلب المساعدة من مختص نفسي مؤهل خطوة صحية.
مو لازم تنتظرين لين توصلين لمرحلة ما عاد تقدرين تتحملين.
سوي قائمة بالأشياء اللي تريحك فعلًا
مو الأشياء اللي الناس يقولون إنها مفروض تريحك.
أنتِ وش يريحك؟
قهوة لحالك؟
مكالمة مع أختك؟
المشي؟
قراءة؟
حمام دافي؟
جلسة في الحوش أو البلكونة وقت الجو الحلو؟
اكتبي خمس أو عشر أشياء بسيطة.
وقت الضغط، اختاري واحدة منها بدل ما تحتارين وش تسوين.
العناية بالنفس ما تحتاج ميزانية كبيرة
مو لازم سبا واشتراكات ومشتريات جديدة.
نومة كافية ما تكلف شيء.
مشي بسيط ما يحتاج مشتريات.
جلسة قهوة في البيت، مكالمة مع شخص تحبينه أو ساعة بدون التزامات ممكن تكون أحيانًا أهم من أي منتج.
لا تقيسين قيمتك بعدد الأشياء اللي أنجزتيها
في أيام بتنجزين كثير.
وفي أيام كل اللي قدرتِ عليه هو الأساسيات.
هذا طبيعي.
أنتِ مو قائمة مهام تمشي على رجلين.
وجود يوم أهدأ ما يعني إنك كسولة أو مقصرة.
سوي موعدًا أسبوعيًا مع نفسك
اختاري وقتًا يناسب حياتك.
مو لازم يكون نفس اليوم كل أسبوع إذا جدولك يتغير.
لكن حاولي يكون فيه وقت تعرفين إنه لك.
حتى لو ساعة.
لا تنظيف ولا ترتيب دولاب ولا شراء مقاضي.
شيء تحبينه أنتِ.
اهتمامك بنفسك ينعكس على بيتك
لما تكونين منهكة طول الوقت، أبسط موقف ممكن يضغطك.
ولما تحصلين على مساحة للراحة، غالبًا يكون عندك طاقة أكبر للتعامل مع تفاصيل اليوم.
عشان كذا الاهتمام بالنفس مو منافس لاهتمامك بأسرتك.
الاثنين يقدرون يكونون موجودين مع بعض.
ما تحتاجين تختارين بين إنك تهتمين بعائلتك أو تهتمين بنفسك.
أنتِ جزء من هالعائلة بعد، واحتياجاتك لها مكان.
ابدئي بشيء بسيط اليوم، حتى لو عشرين دقيقة، وخليها وقتًا لك فعلًا.
CTA: وسط مسؤوليات البيت والعائلة لا تنسين نفسك. تابعي مواضيعنا السعودية عن العناية بالنفس والصحة والتربية وتنظيم البيت والحياة الأسرية، وخذي منها الأفكار اللي تناسب يومك وظروفك بدون ضغط أو مثالية.
الأسئلة الشائعة
كيف أخصص وقت لنفسي وأنا عندي أطفال؟
ابدئي بوقت قصير يناسب أعمار أطفالك وروتينهم، مثل وقت نومهم أو وجود شخص آخر مسؤول عنهم، وخليه وقتًا لك بدل ملئه دائمًا بالأعمال المنزلية.
هل العناية بالنفس لازم تكون مكلفة؟
أبدًا. النوم الكافي، المشي، القراءة، الجلوس بهدوء أو شرب قهوتك بدون استعجال كلها صور بسيطة للعناية بالنفس.
أحس بالذنب إذا جلست والبيت مو مرتب، وش أسوي؟
فرقي بين المهام الضرورية والمهام اللي تقدر تنتظر. البيت ما يحتاج يكون مثاليًا قبل ما تسمحين لنفسك بالراحة.
وش أسوي في ساعة مخصصة لنفسي؟
اختاري شيء يريحك أنتِ: مشي، قراءة، عناية شخصية، قهوة، هواية، جلسة مع صديقة أو حتى الجلوس بدون أي مهمة.
كيف أوازن بين وقتي ومسؤولياتي تجاه أسرتي؟
رتبي الأولويات ووزعي المسؤوليات بين أفراد الأسرة حسب القدرة، وحددي وقتًا لنفسك مثل ما تحددين وقتًا لباقي الالتزامات.
متى يكون الإرهاق أكثر من مجرد حاجة للراحة؟
إذا كان الإرهاق شديدًا أو مستمرًا، أو مصحوبًا بأعراض أخرى، أو كان القلق أو انخفاض المزاج يؤثر على حياتك اليومية، فمن الأفضل استشارة مختص صحي لتقييم الوضع.

0 تعليقات